الجمعة، 26 يونيو 2009

لست كليوباترا يا سيزر

ربما لم يكن الوقت المناسب تماما لتراه هناك
واقفا على سور الكورنيش في الإسكندرية
فراشتان تحومان حول المصباح المضاء
هو ينفخ دخان سيجارته في وجه المساء
يقسم بالليل وبيود البحر أنه سيزر
سيزر الذي ينتظر كليوباترا كل مساء لتهل عليه
لمحها مقبلة من البعيد
تنقل أقدامها بثقل وتمضي
تخطته ببضع خطوات
فتوجه إليها بالنداء
أيتها المرأة البهية الطالعة في وجه العتمة
هلا توقفت ؟!
نظرت إليه في ريبة ومضت
واصل الركض خلفها ، فأسرعت من خطوها ..
ناداها بتضرع لا تخافي مني أنا سيزر أنتظرك يا امرأة النور
أنتظرك كل مساء وأوقن أنك قادمة
همست لا بد مجنون ،، وحاولت الفرار
وصل إليها وأمسك بيدها متضرعا
إنني أحلم بك كل ليلة فلا تتركيني
لست بمجنون ولكنني عاشق
عاشق لك أنت وحدك يا كليوباترا
ذات ليل حلمت بك ،، وذات ليل انتظرتك فلا تهربين
نظرت في عينيه طويلا
وقالت لست كليوباترا ا قيصر الجنون
إن أنا إلا امرأة تعود متعبة من العمل ، تطعم الصغار
وتنظف الحجرات
فابحث عنها بعيدا بعيدا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق