ربما لم يكن الوقت المناسب تماما لتراه هناك
واقفا على سور الكورنيش في الإسكندرية
فراشتان تحومان حول المصباح المضاء
هو ينفخ دخان سيجارته في وجه المساء
يقسم بالليل وبيود البحر أنه سيزر
سيزر الذي ينتظر كليوباترا كل مساء لتهل عليه
لمحها مقبلة من البعيد
تنقل أقدامها بثقل وتمضي
تخطته ببضع خطوات
فتوجه إليها بالنداء
أيتها المرأة البهية الطالعة في وجه العتمة
هلا توقفت ؟!
نظرت إليه في ريبة ومضت
واصل الركض خلفها ، فأسرعت من خطوها ..
ناداها بتضرع لا تخافي مني أنا سيزر أنتظرك يا امرأة النور
أنتظرك كل مساء وأوقن أنك قادمة
همست لا بد مجنون ،، وحاولت الفرار
وصل إليها وأمسك بيدها متضرعا
إنني أحلم بك كل ليلة فلا تتركيني
لست بمجنون ولكنني عاشق
عاشق لك أنت وحدك يا كليوباترا
ذات ليل حلمت بك ،، وذات ليل انتظرتك فلا تهربين
نظرت في عينيه طويلا
وقالت لست كليوباترا ا قيصر الجنون
إن أنا إلا امرأة تعود متعبة من العمل ، تطعم الصغار
وتنظف الحجرات
فابحث عنها بعيدا بعيدا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق